التشخيص قبل علاج السرطان
غالبًا يمكن بملاحظة العلامات والأعراض الوقوف على وجود المرض في الجسم، لكن التشخيص الدقيق يقتضي حتمًا إجراء الفحوص المخبرية والفحوص الدورية اللازمة. ويتيسّر تشخيص أفضل نوع من السرطان بحسب العلامات الظاهرة، غير أن هناك أعراضًا مشتركة شائعة توجد لدى المصابين بالسرطان، وتشمل ما يلي:
الشعور بألم مستمر وواضح في مناطق مختلفة من الجسم لا يزول بتناول المسكّنات أو المهدئات العادية، من العلامات الأولى للإصابة بالسرطان؛ وكذلك في الحالات التي يفقد فيها الشخص وزنًا بلا سبب ولا يوجد سبيل إلى ضبط الوزن، يمكن الشكّ بالإصابة بالسرطان.
في بعض الحالات تُصيب الشخص حرارة مرتفعة ولا تنخفض بالضوابط المتبعة، وعندها يُتّخذ الإجراء بعد الفحص المخبري ودرس الأعراض الأخرى. ومن أعراض الإصابة بالسرطان وأسبابها الأخرى يمكن الإشارة إلى التعب المفرط والتغيّرات الجلدية. فليس ظهور القروح المزمنة عند الشخص، ولا البقع البيضاء في الفم وعلى اللسان، علامة جيدة؛ بل يجب مراجعة طبيب أخصائي بالأورام في أسرع وقت. ومن الأعراض المشتركة بين جميع السرطانات تورم اليد والقدم والسعال المستمر.
التشخيص مبني على تقييم التغيّرات الوظيفية والفسيولوجية ونتائج الفحوص التشخيصية. ويُخضع المشكوك بإصابتهم بالسرطان لفحوص واسعة لتشخيص وجود السرطان أو انتشاره، ولدراسة احتمال وجود النقائل، وتقييم أداء الأعضاء المصابة وغير المصابة، وتحديد مرحلة الورم ودرجته.
يشمل التقييم التشخيصي درس الأجهزة، والفحص السريري، والدراسات التصويرية، وفحوص الدم والبول وسائر سوائل الجسم المخبرية، والتحليل المرضي (الباثولوجي).