قسم الطوارئ في مستشفى امید

طوارئ مستشفى امید في أورمية أحد أقسام هذا المستشفى، وهو بموقعه المميّز، لقضاء امید مسافة عن المراكز العلاجية الأخرى، في وضع ممتاز لسكّان غرب أورمية.

ما إمكانات طوارئ مستشفى امید؟

يضمّ طوارئ هذا المستشفى تسعة أسرّة عاملة، وغرفة إنعاش قلبي وعائي (CPR)، وغرفة عمليات واحدة، وغرفة عزل واحدة، وسريري فرز، وغرفة حقن وتضميد، وغرفة تخطيط قلب، وغرفة جراحة سطحية. ووجود هذه البنية العلاجية جعل أداء هذه الوحدة، في تقييمات وزارة الصحة والعلاج والتعليم الطبي، في عداد طوارئ المعيار في البلاد. والملاحظ أنّ طوارئ مستشفى امید يعمل طوارئ عامّة، فيستطيع، إضافةً إلى استقبال المرضى المصابين بالسرطان، أن يستقبل مرضى آخرين. وبحسب الإحصاء المسجَّل في نظام المستشفى، يستقبل طوارئ مستشفى امید شهريًا ما بين 800 و 1200 مريض. وغالبية المرضى المستقبَلين في طوارئ مستشفى امید مصابون بالسرطان عرضت لهم مضاعفات بعد العلاج الكيميائي أو بعد المعالجة الإشعاعية، لكنّ مرضى آخرين يراجعون هذا الطوارئ لإجراء جراحات سطحية، أو ضبط ضغط الدم، أو السكّري، أو تبديل الضماد بعد الجراحات العظمية.

كم عدد الأطباء والممرضين العاملين في طوارئ مستشفى امید؟

يعمل في طوارئ مستشفى امید إجمالًا ۱۴ طبيب طب عام مع ۱۴ ممرضًا. وفي كل وردية يوجد في الطوارئ طبيب طب عام واحد، و۳ ممرضين، و۲ من قوى الدعم، جاهزين لخدمة المراجعين.

مسؤولو طوارئ مستشفى امید

  • الدكتور محمد حسيني عربلو – رئيس الطوارئ
  • الدكتور أمير عشاييري – مدير أسرّة الطوارئ
  • الدكتورة سروا قادري – مسؤولة أطباء الطوارئ
  • الممرض الأعلى روح الله ياوري – رئيس تمريض الطوارئ

واللافت أنّ جميع الممرضين العاملين في قسم طوارئ مستشفى امید لديهم أكثر من ۵ سنوات من خبرة التمريض؛ وهذه الخبرة نفسها خفّضت مؤشرات مهمة، كزمن تحديد مصير المريض في الطوارئ، إلى ست ساعات.

كما استطاع زمن تنويم المريض في قسم الفرز وتسريحه أن ينال العلامة المعيارية في تقييمات وزارة الصحة والعلاج والتعليم الطبي في البلاد.

قسم الطوارئ في مستشفى امید

سيارة الإسعاف في طوارئ مستشفى امید، الحائزة المرتبة الممتازة A في تصنيف سيارات إسعاف المراكز العلاجية، تُستعمل لنقل المرضى بين المستشفيات الأخرى. وإمكانات هذه السيارة ومعداتها بحيث تنقل مرضى الحالات الحرجة المنوَّمين في قسم العناية المركزة (ICU) والعناية القلبية (CCU) بنقل مأمون.