التصوير المقطعي المحوسب (CT) أسلوب حديث في مجال التصوير الطبي، تُلتقَط فيه مجموعة صور بأشعة سينية رفيعة جدًا من زوايا مختلفة من الجسم، ثم تُعالَج بالحاسوب فتُعطي مقاطع عرضية لأعضاء الجسم الداخلية. ويُستعان اليوم، بفضل العلم والتقنية، بأجهزة تصوير مقطعي قوية ودقيقة تستطيع التقاط صور بشرائح أدقّ من مليمتر واحد من جسم الإنسان؛ صور تُظهر بتفصيل كبير العظام والأوعية الدموية وسائر الأنسجة الرخوة، من رأس الإنسان حتى أطراف أصابع القدم، بدقّة عالية.
استعمالات التصوير المقطعي (CT) في الطب
- تشخيص الاعتلالات (كالورم، والإصابة، والكسر…) في العضلات والعظام
- تشخيص ومتابعة أمراض مثل السرطان، وأمراض القلب، وانتفاخ الرئة، أو كتل الكبد
- تحديد موضع الورم أو العدوى أو الخثرة الدموية وشكلها وحجمها بدقّة
- تشخيص النزيف الداخلي والإصابات الداخلية
- المساعدة على إجراء العمليات الجراحية وأساليب مثل المعالجة الإشعاعية وأخذ الخزعة
- تقييم فاعلية علاجات سرطانية معيّنة مثل العلاج الكيميائي…
- تشخيص العقيدات الرئوية وحالة الإصابة ووظيفة الرئة
يجب أن نعلم أن التصوير المقطعي (CT) لا يُوصف للحالات الاعتيادية ولا للفحص الدوري، إلا إذا ظهرت على المريض علامات واحدة من الحالات المذكورة. وقد جعل تفشّي مرض كوفيد ۱۹ والضرر الذي يُحدثه هذا المرض في نسيج الرئة من التصوير المقطعي أسلوبًا تشخيصيًا يعتمد عليه الأطباء المعالجون لتقييم حالة رئة المريض.
مزايا استخدام أسلوب التصوير المقطعي (CT) التشخيصي
- بلا ألم ولا نزيف، وهو دقيق.
- خلافا لصور الأشعة، يعطي صورًا واسعة ودقيقة لكل أنسجة الجسم.
- أسلوب بسيط وسريع يمكن، في حالات الطوارئ، أن يُنقذ حياة المريض.
- حساسيته لحركة المريض أثناء التصوير أقلّ مقارنة بالتصوير بالرنين المغناطيسي (MRI).
- وبخلاف الرنين المغناطيسي (MRI)، يجوز استعماله لدى المرضى الذين زُرعت في أجسامهم معدات طبية.
- الإشعاع لا يترك آثارًا فورية على الجسم، وبعد التصوير المقطعي لا تبقى الأشعة في جسم المريض.
- تقليل الحاجة إلى العمليات الجراحية الاستكشافية وتحديد متى تكون الجراحة ضرورية
- تحسين تشخيص السرطان وعلاجه، وتقصير مدة التنويم
- التصوير المقطعي (CT) أسلوب بلا ألم وغير اجتياحي ودقيق
