أمل واحد وابتسامة في منتصف المعركة مع السرطان

٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦ بدون تعليقات ٢ دقيقة قراءة

في وصف أثر دار إقامة امید الخاصة بالمرضى المصابين بالسرطان ومرافقيهم، وجهد المتطوعين في خلق لحظات سعيدة ومبشّرة بالأمل في منتصف المعركة مع السرطان.

السرطان ليس مجرد مرض؛ أحياناً دخول قسري إلى عالم جديد يمكن أن يؤثر على كثير من العادات اليومية، كعمل النهار، والأكل، ومكان النوم، وأوقات الراحة. مرض السرطان يأخذ الحياة من المريض، ويدخل طبيباً ودواءً وعلاجاً كيميائياً ومعالجة إشعاعية في برنامجه اليومي. المريض وعائلته في مسار العلاج يحتاجون، أكثر من الدواء والعلاج، إلى مكان يتنفسون فيه، ويمكثون، ويهدأون، ويشعرون أنهم ليسوا وحدهم. «دار امید» محاولة لأن يعود جزء من الحياة إلى المرضى ومرافقيهم في هذا الطريق الصعب؛ مكان يبقى فيه الأكل، والراحة، والحديث، بل وحتى الضحك، ممكناً. وفي هذا المسار يؤدّي متطوعو امید دوراً ذهبياً؛ أولئك الذين بمصروفهم اليومي ورواتبهم الشهرية يُقيمون للمرضى احتفالات، وفي منتصف اللحظات الصعبة والمؤلمة للمرضى وقلق المرافقين يخلقون لهم لحظات حلوة ومبشّرة.

في دار امید نفكّر بما هو أوسع من العلاج؛ بجودة الحياة في أيام العلاج

دار امید ثمرة لطف أناس يؤمنون أن الأمل ليس شعوراً فحسب؛ يمكن أن يكون غرفة دافئة، وطعاماً بسيطاً، ومرافقة صادقة، وسبباً لابتسامة. دار امید هو سرد هذه المرافقة بعينها؛ محاولة لأن لا يشعر أي مريض أو مرافق في أيام العلاج الصعبة أن الحياة قد توقفت. الأمل يعني الحياة.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة.

أدخل رقم الجوال مبتدئًا بـ۰۹؛ تُقبل أيضًا الأرقام الفارسية والرمز +۹۸