تعريف قسم قياس التنفّس في مستشفى امید

اختبار قياس التنفّس اختبار شائع يُستعمل لتشخيص الربو، ومرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD)، ولحظات تأثّر الجهاز التنفسي لدى الشخص. ويجري هذا الأسلوب التشخيصي دوريًا لتفقد وظيفة الرئتين، فيراقب مسار علاج أمراض الرئة المزمنة. وقياس التنفّس أبسط الاختبارات التنفسية، ويمكن به، مع الاعتبار لتاريخ المرض والفحص السريري، الوقوف على ما إذا كانت وظيفة الرئة عند الشخص مختلّة أم لا. وهذا الأسلوب، فضلًا عن تقييم شدّة الاختلال لدى مرضى الرئة، يفحص تغيّر وظيفة الرئة خلال فترات العلاج، ويقيس بدقّة آثار التعرّضات المهنية أو البيئية — كدخان السيجارة، والغبار المعدني والصناعي — على وظيفة الرئة. ومن الفوائد الأخرى لقياس التنفّس تحديد خطورة العملية الجراحية بحسب وظيفة الرئة، وتقييم مقدار العجز أو اختلال وظيفة الرئة. ولإجراء قياس التنفّس يجب أن تتنفّس في جهاز صغير يُسمّى مقياس التنفّس؛ فهذا الجهاز الطبي يسجّل كمية الهواء الذي ترسله الرئتان وتخرجه منهما، وسرعة التنفّس.

أهمّ ما يُقاس في فحص التنفّس

۱. السعة الحيوية القسرية (FVC): أقصى كمية من الهواء تستطيع إخراجها من الرئتين بعد شهيق عميق بضغط. ونقصان السعة الحيوية القسرية للرئتين عن المقدار الطبيعي يعني وجود تضيّق تنفّسي. ۲. الحجم الزفيري القسري (FEV): كمية الهواء التي تستطيع إخراجها من الرئتين في ثانية واحدة

الأطباء الاستشاريون في أمراض الرئة في مستشفى امید:

الدكتورة مهديا غلام نجاد: استشارية أمراض الرئة، والدكتور علي جعفري حيدرلو: استشاري أمراض الرئة